Lewati ke konten

الإملاء المختصر في شرح غريب السير · أبو ذر الخشني

hlm. 98

  1. تفسير غريب قصيدة أبي قيس بن الأسلت
  2. الجرد الخيل العتاق وهي القصيرات الشعر أيضا، وقيل هي التي تنجرد في الحلبة عن

عليه. (وقوله) أم عبيس وزنيرة. قال الأصمعي: الزناير الحصى الصغار واحدتها زنيرة وكذا قيده الدارقطني. ومن رواه: زبيرة فهو من زبره أي زجره، والنون فيه زائدة. وقد يقال زبر الكتاب أيضاً إذا كتبته. (وقوله) : حل يا أم فلان، معناه تحللي من يمينك واستثني فيها، وأكثر ما تقوله العرب بالنصب، وقد روي بالوجهين هنا بالرفع والنصب. (وقوله) : برمضاء مكة، الرمضاء الرمل الحار من شدة حرارة الشمس، وأنبه أي عاتبه. (وقوله) : وخزاه، من الخزي ومن رواه خذاه فمعناه ذلله. (وقله) : لنفيلن رأيك، معناه لنضعفنه، يقال رجل فيل الرأي أي ضعيفه، والتلاحي في بيت الشعر معناه اللوم. (وقوله) : من يغر بهذا الحديث، أي من يلطخ نفسه به ويوذيها يقال: غرة يغره، إذا لطخه بشر ونسبه إليه.

انتهى الجزء الرابع بحمد الله

Rujukan halaman ini: الإملاء المختصر في شرح غريب السير، ص 98 (Shamela #9222, hlm. urut 98)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.