Lewati ke konten

الإملاء المختصر في شرح غريب السير · أبو ذر الخشني

hlm. 347

  1. تفسير غريب أبيات ابن لقيم العبسي

هذه الشيطانة، أي باعدوا. (وقوله) : أن يسيرهم. يريد أن ينفيهم، (وقوله) : شاةٌ مصليّة. أي مشويّة. (وقوله) : فلاك أي مضغ. (وقوله) : فلم يسغها. أي فلم يقدر على بلعها. ولفظها أي طرحها. والأبهر عرق في الصّلب. (وقوله) : أُصُلاً. جمع أصيل وهو العشيُّ. (وقوله) : أتاه سهم غربٍ. هو الذي لا يعلم من رماه. والشّملة كساءٌ غليظٌ يلتحف به. (وقوله) : يقدُّ، أي يقطع. والجراب المزود. (وقوله) : هبّ. معناه استيقظ يقال: هبّ من نومه إذا استيقظ. (وقوله) : من دجاجة أو دواجن. الدّاجن كلّ ما ألف الناس في بيوتهم، كالشاة التي تعلف والدجاج والحمام، وسمّي داجناً لأنه مقيم مع الناس، يقال دجن بالمكان إذا أقام به. قال ابن سراج كان ابن لُقيمٍ العبسيّ يعرفُ بلقيم الدجاج، لقبٌ له لزمه.

تفسير غريب أبيات ابن لُقيم العبسيّ

(قوله) : رميت قطاة من الرسول بفيلق. قطاة موضع من خيبر. والفيلق الكتيبة وهي الجيش المجتمع، وشهباء أي كثيرة السلاح وجعل لها مناكب وفقاراً يريد بذلك شدتها. وشيعت أي فرقت. وأسلم قبيلة. وغفار قبيلة ايضاً، والشق

Rujukan halaman ini: الإملاء المختصر في شرح غريب السير، ص 347 (Shamela #9222, hlm. urut 347)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.