Lewati ke konten

الإملاء المختصر في شرح غريب السير · أبو ذر الخشني

hlm. 290

  1. تفسير غريب أبيات سماك اليهودي
  2. فهذا وإن كان ظاهرة المدح فمعناه الذم، وقد قيل إنه مما بدل وأصله في

واحدها ردفى كسكرى وسكارى. (وقوله) : علىكلِّ ذي دبر أعجف. يعني جملاً بظهره دبر، ودبر أي جرح. والأعجف الهزيل الضعيف.

تفسير غريب أبيات سمّاَك اليهودي

(قوله) : يدان من العادل المنصف. هو من الدَّولة أي نصيب منه مثل ما أصاب منَّا. (وقوله) من العادل المنصف. يعني به النبي ﵇ فإن قيل كيف قال اليهودي فيه العادل المنصف، وهو لا يعتقد ذلك، فالجواب أن يقال: يجوز أن يكون ذلك ممَّا لفظه لفظ المدح ومعناه الذَّم، مثل قوله تعالى: ذق إنَّك أنت العزيز الكريم. وكما قال الآخر:

يجزون من ظلمِ أهلِ الظلمِ مغفرةً ... ومن إساءةِ أهلِ السُّوءِ إحسانا

فهذا وإن كان ظاهرة المدح فمعناه الذَّمُّ، وقد قيل إنَّه ممَّا بدِّل وأصله في الرواية لفظ آخر. فقيل بدَّله من العادل المنصف لأنَّه في وصف النَّبي ﵇. (وقوله) : بقتل النَّضير وأحلافها. هو جمع حلف وهو الصاحب. ومن رواه وأجلائها فمعناه وإخراجها من بلادها. (وقوله) : ولم تقطف. من رواه بفتح الطاء فمعناه لم يؤخذ ثمرها. ومن رواه بكسر الطاء فمعناه لم تبلغ زمن القطاف،

Rujukan halaman ini: الإملاء المختصر في شرح غريب السير، ص 290 (Shamela #9222, hlm. urut 290)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.