Lewati ke konten

الإماء الشواعر · أبو الفرج الأصبهاني

hlm. 222

  1. غصن جارية ابن الأحدب النخاس

دموع عيني لها إنبساط ... ونوم عيني به إنقباض

فقالت:

ذاك قليل لمن دهته ... بلحظها الأعين المراض

فقلت:

فهل لمولاي عطف قلب أم للذي في الحشا إنقراض

فقالت:

إن كنت تهوى الوداد منا ... فالود في دوننا قراض

فما دخل في أذني كلام أحلى من كلامها ولا رأت عيني أنضر وجهاً منها، فعدلت بها إلى غير ذلك الروي، فقلت:

أترى الزمان يسرنا بتلاق ... فيضم مشتاقاً إلى مشتاق!

فقالت:

ما للزمان يقال فيه إنما ... أنت الزمان فسرنا بتلاق!

فقمت أمشي أمامها وتتبعني فقصدت دار مسلم بن الوليد، فأخبرته الخبر، واستعنت به، فصادفت منه عسرة، فدفع إلي منديلاً ق٨٩ وقال: إذهب فبعه، وخذ ما تحتاج إليه، فمضيت فبعته، ورجعت فوجدته قد خلا بها في سرداب له، فلما أحس بي وثب إلي وقال: عرفك الله يا أبا علي جميل ما فعلت! ولقاك ثوابه، وجعله أحسن حسنة لك!.

Rujukan halaman ini: الإماء الشواعر، ص 222 (Shamela #9221, hlm. urut 154)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.