Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 3, hlm. 45

  1. سورة هود
  2. (٢٢)

أي: يَصُدُّونَعن طريق الِإيمان بالنبي ﷺ يريدون رَدَّ السبيل التي هي الِإيمان والاستواء إلى الكُفْرِ والاعوجاجِ عن القصد.

(وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ).

ذكرت هم ثانية على جهة التوكيد لثشأنِهِمْ في الكًفْر.

* * *

وقوله: (أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ (٢٠)

أي اللَّه لا يعجزه انتقامٌ من دَارِ الدنيا، ولا وَليٌّ يمنع من انتقام الله لمن

أراد به النقمة، ثم استأنف فقال: (يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ).

فوصف مضاعفة العذاب على قَدْر ما وَصَفَ من عِظَم كًفْرهم بنبيه ﷺ وبالبعث والنشور.

* * *

(مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ).

أي مِنْ شدةِ كًفْرِهم وعَداوَتهم للنبي ﷺ لا يستطيعون أن يسمعوا ما يقول.

ثم بيّنَ - جلَّ وعزَّ - ضَرَرَ ذلك عليهم فقال:

(أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٢١).

* * *

وقوله: (لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (٢٢)

قال المفسرون: المعنى جزاء حقاً، أنهم في الآخرة هم الأخسرون

وزعم سيبويه أن جرم بمعنى حَق.

قال الشاعر.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 3، ص 45 (Shamela #922, hlm. urut 976)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.