Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 3, hlm. 42

  1. سورة هود
  2. (١٥)

(قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ).

أي مثل سورة منه، أيّ سورة منها.

(وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ).

أي اطلبوا أن يعاونكم على ذلك كل من قدرْتم عَليه، ورجَوْتمْ مُظَاهَرَتَه

ومعاوَنَتَه.

* * *

(فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٤)

ومعنى (أنْزِلَ بِعلْمِ اللَّهِ)، أي أنْزِلَ واللَّه عَالِم بإنْزَاله، وعالم أنه حق من

عنده.

ويجوز أن يكون - واللَّه أعلم - (بِعِلْمِ اللَّهِ) أي بما أنبأَ الله فِيهِ من غَيْب

وَدَلَّ على ما سَيكون وما سلف مما لم يَقْرأ بِه النبي ﷺ كتاباً وهذا دليل على أنه من عند اللَّه.

* * *

وقوله تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (١٥)

أي نجازيهم على أعمالهم في الدُّنْيَا.

فأمَّا كان في باب حروفِ الجزاء ففيها قولان:

قال أبو العباس محمد بنُ يزيد: جائزٌ أن تكون لِقُوَّتهَا عَلى معنى

المضِيِّ عبارةً عن كل فعل مَاضٍ، فهذا هو قوتها، وكذلك تتأوَلُ قوله (إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ).

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 3، ص 42 (Shamela #922, hlm. urut 973)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.