Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 2, hlm. 401

  1. سورة الأنفال
  2. (٧)

هذه أربع لغَات حكاها سيبويه وأجودُهَا يَوْجَل، قال اللَّه ﷿: (لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (٥٣)).

وقوله: (وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا).

تأويل: الإيمان التصديق، وكل ما تلى عليهم من عند اللَّه صدقوا به

فزاد تصديقهم، بذلك زيادَة إيمانهم.

وقوله: (أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤)

(حَقًّا) منصوب بمعنى دلَّت عليه الجملةُ.

والجملة هي (أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ) حقا.

فالمعنى أحُق ذَلك حقا.

وقوله: (لَهُمْ دَرَجَات عِندَ رَبِّهِمْ)

أي لهم مَنَازِل في الرفعة على قدر منازلهم.

* * *

وقوله: (يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (٦)

وعدهم الله جلَّ وعزَّ في غَزَاةِ بدر أنَّهُم يظفرون بأهل مكة وبالعِيرِ وهي

الإبل لِكراهَتِهم القِتالَ، فَجَادَلوا النبي ﷺ وقالوا إنما خرجنا إِلى العير.

وقوله: (كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ).

أي وهم كانوا في خروجهم للقتال كأنهم يساقون إِلى الموت لِقلَّة

عدَدهم وأنهم رَجَّالَة، يروى أنهم إنما كان فيهم فارسان فخافوا.

* * *

وقوله: (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (٧)

المعنى: واذكروا إذ يعدكم الله أن لكم إِحدى الطائفتين.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 2، ص 401 (Shamela #922, hlm. urut 859)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.