Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 2, hlm. 225

  1. سورة المائدة
  2. (١١٩)

مبني على الفتح في كل حال، وهذا عند البصريين خطأ، لا يجيزون هذا يومَ

آتيك يريدون هذا يوم إِتيانك لأن آتيك فعلٌ مضارع، فالإِضافة إِليه لا تزيل

الِإعراب عن جهته ولكنهم يجيزون ذلك يومَ نفعَ زيداً صِدْقه، لأن الفعل

الماضي غيرُ مضارع، فهي إِضافة إلى غير متمكن وإِلى غير ما ضارع

المتمكن، وفيها وجه ثالث. (هذا يومٌ يَنْفَعَ الصادقين) بتنوين " يوم " على إِضمار (هذا يوم ينفع - فيه الصادقين صدقهم)، ويكون كقوله:

(وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا).

ومثله قول الشاعر:

وما الدَّهرُ إِلا تارتان فمنهما أموتُ. . . وأخرى أبتغي العَيْشَ أكدَحُ

المعنى فمنهما تارة أموت فيها.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 2، ص 225 (Shamela #922, hlm. urut 684)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.