Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 2, hlm. 190

  1. سورة المائدة
  2. (٦٤)

وقال بعضهم: وقالوا يَدُ اللَّهِ مغْلُولة عَنْ أعدائنا، أي لا يُعذَبُنا.

وقال بعض اهل اللغة إنَّما أجِيبُوا على قَدْرِ كَلَامِهِمْ. كما قالُوا يدُ الله مغْلُولة، يريدون به تبخيل اللَّه.

فقيل: (بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ). أي هو جَوَاد (يُنْفِق كَيْفَ يشَاءُ) ومعنى (غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ) أي جُعِلُوا بُخَلَاءَ. فهُم أبخَلُ قَوْم

وَقيلَ (غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ) أي غُلتْ فِي نَارِ

جُهَنم.

وقوله: (وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا).

أي كلما نزل عليك شيء من القرآن كفروا به فيزِيدُ كفرهم والطغيان

الغُلو والكفر هَهُنَاكَ.

وقوله: (وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) جعلهم اللَّه

مختلفين في دينهم متباغضين، كما قال: (تحسَبُهم جميعاً وقُلُوبُهُمْ شتَّى)

فألقى اللَّهُ بينهم العداوة، وهي أحدُ الأسباب التي أذهب الله بها جَدَّهم

وشَوْكَتَهُمْ.

وقوله: (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ).

هذا مثل أي كلما جمعوا على النبي والمسلمين وأعدوا لحِربِهم فرق

اللَّه جمعهم وأفْسد ذات بينِهمْ.

وقوله: (وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا).

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 2، ص 190 (Shamela #922, hlm. urut 649)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.