Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 1, hlm. 83

  1. سورة البقرة
  2. (٧)

ثلاثة أوجه: فوجه منها أن السمع في معنى المصدر فَوُحِّدَ، كما تقول:

يعجبني حديثكم ويعجبني ضربُكُمْ - فوحِّد لأنه مَصْدَر.

ويجوز أن يكون لما أضاف السمع إليهم دل على معنى أسماعهم.

قال الشاعر:

بها جِيَف الحَسْرى فأمَّا عِظامُها. . . فَبيضٌ وأَمَّا جِلْدُها فَصَلِيبُ

ْوقال - الشاعرأيضاً: (لا تُنْكِري الْقَتْلَ وَقَدْ سُبينَا. . . في حَلْقِكُمْ عَظْمٌ وقد شَجينَا

معناه في حلوقكم، وقال:

كأنهُ وجه تركييْن قد غَضبَا. . . مستهدَفٍ لطعان غيرِ تَذييبِ

أما (غشاوة)، فكل ما كان مشتملاً على الشيء فهو في كلام العرب مبني

على "فِعَالة " نحو الغِشاوة، والعِمَامة، والقِلاَدَة والعصَابة، وكذلك أسْمَاء

الصناعات لأن معنى الصناعة الاشتمال على كل ما فيها نحو الخِيَاطة

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 1، ص 83 (Shamela #922, hlm. urut 45)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.