Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 1, hlm. 66

  1. سورة البقرة
  2. (٢)

فأمَّا من زعم أنه إِنما ألقي حركةَ الهمزة فيجب أن يقرأ (الم اللَّه).

وهذا لا أعلم اجداً قرأ به إلا ما ذُكر عن الرؤَاسي، فائا من رواه عن

عاصم فليس بصحيح الرواية.

وقال بعض النحويين لو كانت محركة للالتقاءِ السَّاكنين لكانث مكسورة.

وهذا غلط لو فعلنا في التقاءِ السَّاكنين إذا كان الأول منهما ياءً لوجب أن

تقول: كيفِ زَيد واين زيد وهذا لا يجوز، وإنما وقع الفتح لثقل الكسرة بعد

الياء). .

* * *

وقوله ﷿: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢)

زعم الأخفش وأبو عبيدة أن معناه هذا الكتاب قال الشاعر.

أقول له والرمح يأطر متنه. . . تامَّلْ خُفَافاً إنني أنا ذَلكا

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 1، ص 66 (Shamela #922, hlm. urut 28)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.