Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 5, hlm. 366

  1. سورة قريش
  2. (٤)

اليمن فيمتارون، وكانوا في الرحلتين آمنين والناس يتخطفون، وكانوا إذا

عرض لهم عارض قالوا نحن أهل حرم الله فلا يتعرض لهم.

فأعلم اللَّه سبحانه أن من الدلالة على وحدانيته ما فعل بهؤلاء لأنهم ببلد لا زرع فيه وأنهم فيه آمنون.

قال اللَّه - جل ثناؤه - (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ (٦٧).

أي يؤمنون بالأصنام ويكفرون باللَّه ﷿ الذي أنعم عليهم بهذه النِّعْمَةِ، فأمرهم بعبادته وحده لأِنْ آلَفَهُم هاتين الرحلتين.

* * *

(الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (٤)

وكانوا قد أصابتهم شدة حتى أكلوا الميتة والجيف.

(وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ).

آمنهم من أن يخافوا في الحرم، ومِن أَنْ يخافوا في رحلتهم يقال:

أَلِفْت المكان آلفه إلفاً، وآلفت المكان بمعنى ألفت، أولفهُ إيلافاً.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 366 (Shamela #922, hlm. urut 2137)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.