Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 5, hlm. 350

  1. سورة القيمة
  2. (٨)

أي كتب غير ذات عوج مستقيمة تُبَيِّنُ الحقَّ من الباطل على الاستواء

والبرهان.

* * *

قوله.: (وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (٤)

أي ما تفرقوا في ملكهم وكفرهم بالنبي ﵇ إلا من بعد أن تبينُوا

أنه الذي وعدوا به في التوراة والإنجيل.

* * *

(وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)

أي يعبدونه مُوحِّدين له لا يعبدون معه غيره

(حُنَفَاءَ) على دين إبراهيم ودين محمد ﵇.

(وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ).

أي يؤمنوا مع التوحيد بالنبي ﷺ ويقيموا شرائعه.

(وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ).

أي وذلِكَ دين الأمة الْقَيِّمَةِ بالحق فيكون ذلك دين الملَّةِ المستقيمة.

* * *

وقوله: (أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (٦)

القراءة (الْبَرِيَّةِ) بترك الهمزة.

وقد قرأ نافع (البريئة) بالهمز، والقُرَّاء غيرُهُ مجمعُونَ على ترك الهمز، كما أجمعوا في النبي، والأصل البريئة، إلا أن الهمزة خففت لكثرة الاستعمال. يقولون: هذا خيرُ البريِّةِ وشرُّ البريَّةِ وما في البريَّة مِثْلُه، واشتقاقهُ من برأ اللَّه الخلق.

وقال بعضهم: جائز أن يكون اشتقاقها من البَرَا وهو التراب، ولو كان كذلك لما قرأوا البريئة بالهمز.

والكلام برأ اللَّه الخلق يبرؤهم، ولم يحك أحد براهم يبريهم، فيكون اشتقاقه

من البَرَا وهو التراب (١).

* * *

وقوله: (جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨)

(جَنَّاتُ عَدْنٍ)

أي جَنَّاتُ إقامة.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 350 (Shamela #922, hlm. urut 2121)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.