Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 5, hlm. 315

  1. سورة الأعلى
  2. (٦)

سُورَةُ الْأَعْلَى

(مَكِّيَّة)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله ﷿: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)

أي نَزِّهْ ربَّك عن السوءِ وقل:

سبحان ربي الأعلى.

* * *

(الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (٢)

خلق الإنسان مستوياً، أشهده على نفسه بأنه ربُّه.

وخلقه على الفطرة.

* * *

وقوله: (وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (٣)

هداه السبيل إما شَاكِراً وَإما كَفوراً.

وقال بعض النحويين: فَهَدَى وَأَضل ولكن حذفت وأضل لأن في الكلام دليلاً عليه، قال ﷿: (يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ).

* * *

(وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (٤) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى (٥)

(أحوى) في موضع نصب حال من (المرعى) المعنى الذي أخرج المرعى

أَحْوَى أي أخرجه أخْضَرَ يضرب إلى الحُوَّة، والحُوَّة السَّوَادُ.

(فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى)، جفَّفَه حتى صيره هشيماً جافًّا كالغثاء الذي تراه فوق ماء السيل.

* * *

قوله: (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (٦) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (٧)

أعلم الله ﷿ أنه سيجعل للنبي ﷺ آيةً يتبيَّن له بها الفَضْلية بأن

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 315 (Shamela #922, hlm. urut 2091)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.