Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 1, hlm. 245

  1. سورة البقرة
  2. (١٧٤)

(أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ).

المعنى أن الذين يأكلونه يعذبون به، فكأنهم إنما أكلوا النار وكذلك قوله

﷿: (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ)).

أي يُصَيرُهُمْ أكْلُهُ في الآخرة إلى مثل هذه الحالة.

و (الَّذِينَ) نصب ب (إِنَّ)، وخبر (إِنَّ) جملة الكلام وهي (أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ)، و (أُولَئِكَ) رفع بالابتداءِ وخبر (أُولَئِكَ) (مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ).

* * *

وقوله ﷿: (وَلاَ يُكَلمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ).

فيه غير قول: قال بعضهم معناه يغضب عليهم، كما تقول: فلان لا

يكلم فلاناً، تريد هو غضبان عليه.

وقال بعضهم معنى (لاَ يُكَلمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ) لا يرسل إليهم الملائكة بالتَحيةِ، وجائز إِن يكون: (لاَ يُكَلمُهُمْ اللَّهُ) لا يسمعهم الله كلامه، ويكون الأبرار وأهل المنزلة الذين ﵃ يسمعون كلامه.

* * *

وقوله ﷿: (وَلَا يُزَكِّيهِمْ).

أي لا يثنى عليهم، ومن لا يثني اللَّه عليه فهو معذب.

* * *

وقوله ﷿: (وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).

معنى (أَلِيمٌ) مؤلم ومعنى مؤلم مبالِغٌ في الوجع.

* * *

وقوله ﷿: (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (١٧٥)

(فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ)

وفيه غير وجه: قال بعضهم أيُّ شيءٍ أصْبرهُمْ على النار.

وقال بعضهم: فما أصبرهم على عمل يؤدي إِلى النار لأن هؤلاءِ كانوا علماءَ بأن من عاند النبي ﷺ صار إلى النار.

كما تقول ما أصبرَ فلاناً على الجنس أي ما أبقاه منه.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 1، ص 245 (Shamela #922, hlm. urut 207)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.