Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 5, hlm. 255

  1. سورة القيامة
  2. (٣٩)

(أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (٣٦)

أي أن يترك غير مَأمورٍ وغير مَنْهِيٍّ، ثم دلهم على البعث بالقدرة على

الابتداء فقال:

* * *

(أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (٣٧)

وقرئت (تُمْنَى)

فمن قرأ (تُمْنَى) فللفظ النطفة.

ومَنْ قرأ (يُمْنَى) فللفظ (مَنِيٍّ).

* * *

(ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (٣٨) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣٩)

ثم قررهم فقال:

* * *

(أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (٤٠)

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 255 (Shamela #922, hlm. urut 2037)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.