Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 5, hlm. 145

  1. سورة الحشر
  2. (٩)

فأنكر بنو النضير قطع النخل فأعلم اللَّه ﷿ أن ذلك بإذنه -

القطع والترك جميعاً.

(وليُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ).

بأن يريهم أموالهم يتحكم فيها المسلمون كيف أحبوا.

* * *

وقوله ﷿: (وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦)

يعني ما أفاء اللَّه على رسوله من بني النضير مما لم يوجفوا عليه خيلاً

ولا ركاباً - والركاب الإِبلُ والوَجِيفُ دون التقريب من السير، يقال: وجف الفرس وأوجَفته، والمعنى أنه لا شيء لكم فيه إنما هو لرسول اللَّه ﷺ خالصاً يعمل فيه ما أحب، وكذلك كل ما فتح على الأئمة مما لم يوجف المسلمون عليه خيلًا ولاركاباً.

* * *

وقوله: (مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)

معنى (فلِلَّهِ) أي له أن يأمركم فيه بما أحَبَّ.

(وَلِلرسُولِ وَلِذِي القُرْبَى).

يعني ذوي قرابات النبي ﷺ لأنهم قد منعوا الصدقة فَجُعِلَ لهم حَق في الفيء.

(وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ).

* * *

وقوله: (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (٨)

بَيَّنَ مَن المَسَاكِينُ الذين لهم الحق فقال: (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ).

* * *

وقوله: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٩)

يعني الأنصار.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 145 (Shamela #922, hlm. urut 1935)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.