Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 5, hlm. 143

  1. سورة الحشر
  2. (٢)

سُورَةُ الحشر

(مَدنية)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله تعالى: (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١)

افتتح اللَّه السورة بذكر تقديسه وأن له أشياء تبرئُهُ من السُّوءِ ومثل ذلك

قوله: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ).

* * *

وقوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (٢)

هَؤلَاءِ بنو النضير، كان لهم عزَّ ومنعة مِنَ اليهود، فظنَّ الناس أنهم لعزهم

وَمَنْعَتِهِمْ لا يخرجون من ديارِهِمْ، وظنَّ بنو النضير أنَّ حُصُونَهمْ تمنعهم من

الله، أي من أمر اللَّه (فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ). -

كان بنو النضير لما دخل النبي ﵇ المدينة عاقدوه ألَّا يكونوا

عليه ولا معه، - فلما كان يوم أحد وظهر المشركون على المسلمين نكثوا

ودخلهم الريب، وكان كعب، بن الأشرف رئيساً لهم فخرج في ستين رَجُلًا إلى مكة وعاقد المشركين على التظاهر على النبي ﵇، فأطلع اللَّه نبيه ﵇ على ذلك، فلى ما صار إلى المدينة وَجَّهَ رسولُ الله ﷺ محمد بن مسلمة ليَقْتلَه، وكان محمد بن مَسْلَمَةً رضيعاً لكعب، فاستَأذَنَ محمد بن مسلمة رسول اللَّه ﷺ في، أن ينال منه [ليعتر] كعب بن الأشرف، فجاءَهُ محمد

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 143 (Shamela #922, hlm. urut 1933)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.