Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 1, hlm. 226

  1. سورة البقرة
  2. (١٥٠)

أي فبادروا إلى القبول من - الله ﷿، ووَلُّوا وجوهكم حيث أمركم أن

تولوا.

وقَوله ﷿: (أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا).

أي يرجعكم إِليه.

(إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فَتُوفَوْنَ مَا عَمِلتُمْ

وأينما تَجزم ما بعدها. لأنها إِذا وصلت ب " ما " جزمت ما بعدها

وكان الكلام شرطاً.

وكان الجواب جزماً كالشرط.

وإِن كانت استفهاماً نحو أين زيد فإِن أجبته -

أجبت بالجزم، تقول أين بيتك أزُرْك.

المعنى إِنْ أعرف بَيتَك أزرْكَ.

وزعمَ بعض النحويين أن قوله: (هّلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) جوابه (يَغْفِرْ لَكُمْ)

وهذا خطأٌ لأنه ليست بالدلالة تَجب المغفرة إِنما تجب المغفرة

بقبولهم ما يُؤَدي إِليهم النبي ﷺ.

ولكن (يغفر لكم ذنوبكم) جواب (تؤمنونَ باللَّه ورسوله وتجاهدون).

فإِنه أَمرٌ في لفظ خبر.

المعنى: آمنوا باللَّه ورسوله وجاهدوا يغْفِرْ لكُمْ.

* * *

وقوله ﷿: (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٠)

(لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ)

أي قد عرفكم اللَّه أمر الاحتجاج في القبلة مما قد بيَّنَّاه لئلا يَكون

للناس على اللَّه حجة في قوله: (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا) أي هو موليها

لئلا يكون.

* * *

وقوله ﷿: (إِلَّا الَّذِينَ ظَلمُوا مِنْهُم فلا تَخْشَوْهُمْ).

قال بعضهم لكن الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم، والقول عندي أن

المعنى في هذا واضح: (المعنى لئلا يكون للناس عليكم حجة، إِلا من ظلم

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 1، ص 226 (Shamela #922, hlm. urut 188)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.