Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 4, hlm. 352

  1. سورة الزمر
  2. (٢٩)

(تَقْشَعِر مِنْهُ جلودَ الذين يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ).

يقول: إذا ذكرت آيات العذاب اقشعرت جلود الخاشعين للَّهِ.

(ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إلى ذَكْرِ اللَّهِ).

إذا ذكرت آيات الرحمة لأنت جلودهم وقلوبهم.

(ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدي بِهِ مَنْ يَشَاءُ).

يقول: الذي وهبه الله لهم من خشيته وخوف عَذَابِهِ ورجاء رحمته هدي

اللَّه.

* * *

(أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٢٤)

هذا مما جوابه محذوف، المعنى كمن يَدخل الجنة، وجاء في التفسير أن

الكافِرَ يُلْقَى في النار مَغْلُولًا، لا يتهيأ له أن يتقيَ النار إلا بِوَجْهِه.

* * *

وقوله: (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٧) قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٢٨)

(عَرَبِيًّا) منصوب على الحال.

المعنى: ضرَبْنا للنْاس في هذا القرآن في حال عربيَّته وبيانه.

وذكر (قرآناً) توكيداً، كما تقول: جاءني زيدا رَجُلًا صالِحاً.

وجاءني عمرو إنْسَاناً عَاقِلًا.

فَتَذْكُرُ رَجُلاً. . و " إنساناً " توكيداً.

* * *

وقوله جلَّ وَعَزَّ: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٢٩)

ويقرأ (سَلَمًا) وَ (سِلْمًا)، فسالماً على معنى اسم الفاعل.

سَلِمَ فَهُوَ سَالِم، وَسَلْمٌ وَسِلْمٌ مصدران وصف بهما على معنى وَرَجُلًا ذا سَلَم.

ومثله مما جاء

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 4، ص 352 (Shamela #922, hlm. urut 1708)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.