Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 4, hlm. 259

  1. سورة سبأ
  2. (٥٤)

لهم أن يتناولوا ما كان مبذولاً لهم وكان قريباً منهم، فكيف يتناولونه

حين بَعُدَ عَنْهُمْ.

وَمَنْ هَمَزَ فقال: التَنَاؤشُ، فلأن واو التناؤش مَضْمُومَة.

وكل واو مضمومة ضمَّتُها لازمة، إن شئت أبْدَلْتَ منها همزة

وإن شِئْتَ لم تبدل نحو قولك أَدْوُر وتقاوُم، وإن شئت قلت: أدؤر

وتَقَاؤم فهَمَزْتَ، ويجوز أن يكون التنَاؤُش من النَّيِّش، وهي الحركة

في إبطاء

فالمعنى من أين لهم أن يتحركوا فيما لا حيلة لهم فيه.

* * *

(وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (٥٣)

أي كانوا يرجمون ويرمون بالغيب، وترجيمهم أنهم كانوا يظنون

أنهم لا يبعثون.

* * *

(وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ (٥٤)

المعنى من الرجوع إلى الدنيا، والإيمان.

(كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ).

أي بمن كان مذهبُه مَذْهَبَهُم.

(إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ).

فقد أعلمنا اللَّه جلَّ وعزَّ أنه يُعذبُ عَلَى الشَّكِّ.

وقد قال قوم من الضلَّالِ أن - الشاكِّين لا شيء عليهم، وهذا كفر ونقض للقرآن لأن اللَّه - جلَّ وعزَّ - قال: (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (٢٧).

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 4، ص 259 (Shamela #922, hlm. urut 1617)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.