Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 1, hlm. 53

  1. سورة الفاتحة
  2. (٧)

قبلها حركة، فَلِذلك حُذِفَتِ الواو، فأمَّا مَن قرأ " عَلَيْهُمُوا ولا الضالين " فقليل.

ولا ينبغي أن يقرأ إلا بالكثير وإِن كان قد قرأ به قوم فإنه أقل من الحذف

بكثير في لُغَة العرب.

* * *

وقوله ﷿: (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ).

فيخفض (غَيْر) على وجهين، على البَدلِ منَ الذين كأنَّهُ قال: صراط

غَيْرِ المغضُوبِ عليهم، ويستقيم أن يكون (غَيْرِ المغْضُوبِ عليهم) من صفة

الذين، وإن كان (غير) أصله أن يكونَ في الكلام صفة للنكرة، تقول:

مررت برجل غيرِك، فغيرك صفة لرَجل، كأنك قلت: مررتُ برجل آخر.

ويصلح أن يكون معناه: مررت برجُل ليس بك وإنما وقع ههنا صفةً للذين.

لأن " الذين " ههنا ليس بمقصود قصدُهم فهو بمنزلة قولك: " إني لأمُرُّ

بالرجُلَ مِثْلك فأكرمه).

ويجوز نصب (غير) على ضربين: على الحال وعلى الاستثناءِ فكأنك

قلت: إِلا المغْضُوبَ عليهم، وحق غير من الإعراب في الاستثناءِ النصب

إِذا كان ما بعد إِلا مَنْصوباً، فأما الحال فكأنك قُلْتَ فيها: صراط الذين

أنعمْت عليهم لا مغْضوباً عليهم.

* * *

وقوله ﷿: (ولَا الضالِّينَ).

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 1، ص 53 (Shamela #922, hlm. urut 16)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.