Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 4, hlm. 140

  1. سورة القصص
  2. (٢٦)

أي فسقى لهما من قَبْلِ الوَقْتِ الذي كانتا تسقيان فيه، ويُقَال إنَّهُ

رَفع حجَراً عن البِئْرِ كان لا يرفعه إلا عَشَرةُ أَنْفُس.

وقيل إن مُوسى كان في ذلك الوقت من الفقر لا يقدر على شَقِّ تمرةٍ.

* * *

وقوله: (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٢٥)

المعنى فلما شَرِبَتْ غنمهما رَجَعَتَا إلى أَبِيهمَا فأخبرتاه خبر

مًوسَى وَسَقْيه غَنَمَهمَا، وجاءتاه قبل وقتهما شاربةً غَنمُهُمَا، فوجَّهَ

بإحْداهُما تَدْعُو مًوسَى فجاءته (تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ).

جَاءَ في التفسير أنها ليست بخرَّاجَةٍ مِنَ النِّسَاءِ ولا ولَّاجَةٍ، أي تمشي مَشْيَ مَنْ لم تَعْتَدِ الدخول والخروج مُتَخَفِّرَةً مستحيية.

(قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا).

المعنى فأجابها فمضى معها إلى أبيها.

(فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ).

أي قصَّ عليهِ قِصتهُ في قتلهِ الرجُلَ، وأنهم يطلبونه ليقتلوه.

(قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ).

وذلك أنَّ القوم لم يكونوا في مملكة فِرْعَونَ، فأعلم شعيبٌ موسى

أنَّه قد تَخَلَّصَ من الخوف، وأنه لا يقدر عليه - أعني بالقوم قوم مَدْينَ

الذين كان فيهم أبو المرأتين.

وقال في التفسير إنه كان ابن أخي شعيب النبيِّ ﵇.

* * *

(قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (٢٦)

أي اتخذه أجيراً.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 4، ص 140 (Shamela #922, hlm. urut 1498)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.