Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 3, hlm. 314

  1. سورة الكهف
  2. (١٠٧)

تأويله: أفحسبوا أن ينفعهم اتخاذهم عِبَادِي أولياء.

وقرئت - وهي جَيِّدَةٌ - (أَفَحَسَبَ الَّذِينَ كَفَرُوا).

تأويله أفيكْفيهم أن يتخذوا العبادَ - أولياء مِن دون اللَّه.

ثم بين ﷿ جزاءهم فقال: (إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا).

يقال لكَل ما اتُّخِذَ ليمكث فِيه، أعتَدْت لفلان كذا وكذا، أي اتخَذْتُهُ عَتَاداً

له، ونُزُلاً، بمعْنَى مَنْزِلًا.

* * *

وقوله ﷿: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (١٠٣)

(بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا)

منصوب على التمييز لأنه إذْ قال: (بِالْأَخْسَرِينَ)، دلَّ على أنه كان منهم

ما خسِروه، فبين ذلك الخَسْرَانَ فِي أيِّ نوعٍ وَقَع فأعلم - جلَّ وعزَّ - أنه لا

ينفع عملٌ عُمل مع الكفر به شيئاً فقال:

(الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (١٠٤)

كما قال تعالى: (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ)

و (الذين) يصلح أنْ يكونَ جرًّا ورَفْعأ، فالجرُّ نعت للأخسرين.

والرفع على الاستئناف، والمعنى هم الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا.

(وَهُمْ يَحْسَبُوَن).

وتقرأ (يحْسِبُون)

(أنَّهمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً).

أي يظنون أنهم بصدهم عن النبي ﷺ أنهم يُحْسِنُونَ صُنْعاً.

وقوله ﷿: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧)

اختلف الناس في تفسير الفردوس، فقال قوم: الفردوسُ الأوْدِيةُ التي

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 3، ص 314 (Shamela #922, hlm. urut 1241)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.