خبيب بن عديّ، وله يقول حسّان بن ثابت الأنصاريّ (¬١):
ألا ليتني فيما شهدت ابن طارق … وزيدا، وما تغني الأماني ومرثدا
فدافعت عن حبّي خبيب وعاصم … وكان شفاء لو تداركت خالدا
ومنهم: كليب بن قيس بن بكير الجزّار، الذي وثب على أبي لؤلؤة حين وجأ عمر بن الخطّاب، فوجأه أبو لؤلؤة فقتله؛ ومنهم:
البيّاع، وهو عبد شمس بن عبدياليل، وهو جدّ أبي أحيحة، سعيد بن العاص بن أميّة؛ وأبو أمامة، وله يقول أبو أحيحة:
غضبت قريش كلها لحليفها … وأنا امرؤ بكر هم ولدوني
لا تسقني أمي شرابا بعده … إن كان حيّ قيلها يشكوني
ومن ولده عروة بن شييم بن البيّاع (¬٢)، أحد الرءوس من المصريين السائرين الى عثمان بن عفّان (¬٣)؛ ووائلة بن الأصقع بن عبد العزّى بن عبدياليل بن ناشب بن غيرة (¬٤)، الذي بعثه خالد بن الوليد على خيل دمشق، له صحبة.