Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 2, hlm. 990

  1. سورة الرعد
  2. قال الله ﷿: (لا معقب لحكمه)

وقيل: في قوله: (يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ) الآية.

يمحو فرض ما يشاء، ويثبت فرض ما يشاء، وهذا يشبه ما قيل - والله أعلم -.

* * *

قال الله ﷿: (لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ)

أحكام القرآن: مبتدأ التنزيل، والفرض على النبي ﷺ ثم على الناس

أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: أخبرنا أبو

العباس، أخبرنا الربيع قال:

قال الشَّافِعِي ﵀: لما بعث الله نبيه ﷺ أنزل عليه فرائضه كما شاء: (لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ) الآية.

ثم اتبع كل واحد منها، فرضاً بعد فرض في حين غيرِ حينِ الفرض قبله.

أحكام القرآن (أيضاً) : فصل في النسخ

أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أخبرنا أبو العباس، أخبرنا الربيع قال:

قال الشَّافِعِي ﵀: إن اللَّه خلق الناس لما سبق في علمه مما أراد بخلقهم

وبهم، (لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) الآية.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 990 (Shamela #9182, hlm. urut 798)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.