Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 2, hlm. 971

  1. سورة هود
  2. قال الله ﷿: (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين (٢٥)

قال الله ﷿: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا)

الرسالة: باب (بيان ما نزل من الكتاب عاماً يراد به الخاص ويدخله الخصوص) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وقال اللَّه ﵎: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) الآية، فهذا عام لا خاص فيه، وكل دابة فعلى اللَّه رزقها

ويعلم مستقرها ومستودعها.

* * *

قال الله ﷿: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٥)

الرسالة: الحجة في تثبيت خبر الواحد:

قال الشَّافِعِي ﵀: وقال الله تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ)

فأقام جل ثناؤه حجته على خلقه في أنبيائه، في الأعلام التي باينوا بها

خلقه سواهم، وكانت الحجة بها ثابتة على من شاهد أمور الأنبياء، ودلائِلَهم

التي باينوا بها غيرهم، ومن بعدهم، وكان الواحد في ذلك وأكثر منه سواء، تقوم الحجة بالواحد منهم قيامها بالأكثر.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 971 (Shamela #9182, hlm. urut 779)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.