Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 2, hlm. 933

  1. سورة التوبة
  2. قال الله ﷿: (انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (٤١)

لم يبلغ، لقول اللَّه ﷿: (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا) الآية، وقرأ الربيع الآية، فكان الله ﷿ حكم أن لا مال للمملوك، ولم يكن مجاهد إلا ويكون عليه للجهاد مؤنة من المال، ولم يكن للمملوك مال.

الأم (أيضاً) : كيف تفضل فرض الجهاد:

قال الشَّافِعِي ﵀: وأبان اللَّه ﷿ في قوله في النفير حين أمرنا بالنفير:

(انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا) الآية، وقال ﷿: (إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) .

قال الشَّافِعِي ﵀: ولم يغزُ رسول الله ﷺ غزاة علمتها إلا تخلف عنه فيها بشر، فغزا بدراً وتخلف عنه رجال معروفون، وكذلك تخلف عنه عام الفتح وغيره من غزواته ﷺ، وقال في غزوة تبوك، وفي تجهزه للجمع للروم:

"ليخرج من كل رجلين رجل، فيخلف الباقي الغازي، في أهله وماله" الحديث.

قال الشَّافِعِي ﵀: وبعث رسول الله ﷺ جيوشاً وسرايا، تخلف عنها بنفسه مع حرصه ﷺ على الجهاد على ما ذكرت.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 933 (Shamela #9182, hlm. urut 741)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.