Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 2, hlm. 896

  1. سورة التوبة
  2. قال الله ﷿: (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين (١)

الأم (أيضاً) : مهادنه من يقوى على قتاله

قال الشَّافِعِي ﵀: لما قوي أهل الاسلام أنزل اللَّه ﷿ على رسوله ﷺ مرجعه من تبوك: (بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) الآية - وما بعد -، فأرسل بهذه الآيات مع علي بن أبي طالب ﵁ فقرأها على الناس في الموسم، وكان فرضاً

أن لا يعطى لأحد مدة بعد هذه الآيات إلا أربعة أشهر؛ لأنها الغاية التي

فرضها الله) .

قال: وجعل النبي ﷺ لصفوان بن أمية بعد فتح مكة بسنين أربعة أشهر، لم أعلمه زاد أحداً - بعد أن قوي المسلمون - على أربعة أشهر.

الأم (أيضاً) : باب (دية أهل الذمة) :

قال الشَّافِعِي ﵀: المستأمن يقئله المسلم لا تفتله به - الخطاب:

للمحاور - وله عهد هو به حرام الدم والمال، فلو لم يُلزمك حجة إلا هذا

لزمتك.

قال: ويقال لهذا معاهد؟

قلنا: نعم؛ لعهد الأمان، وهذا مُؤمَّن، قال

فيُدل على هذا بكتاب أو سنة؟

قلنا: نعم، قال ﷿: (بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ)

الآية، إلى قوله: (غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ) الآية، فجعل لهم عهداً إلى مدة، ولم

يكونوا أمناء بجزية، كانوا أمناء بعهد، ووصفهم باسم العهد، وبعث رسول اللَّه ﷺ علياً ﵁ بأن من كان عنده من النبي ﷺ عهد، فعهده إلى مدته، قال: ما كنا

نذهب إلا أن العهد عهد الأبد، قلنا: فقد أوجدناك العهد إلى مدة في كتاب اللَّه ﷿ وسنة رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 896 (Shamela #9182, hlm. urut 704)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.