Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 2, hlm. 888

  1. سورة الأنفال
  2. قال الله ﷿: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم

أحدهما: خلاف السنة.

والآخر: قياسه الفرس بالمسلم، وهو لو كان قياساً له دخل عليه أن يكون

قد سوَّى فرساً بمسلم، وقال بعض أصحابه: بقولنا في: سهمان الخيل.

وقال: هذه السنة التي لا ينبغي خلافها.

قال الشَّافِعِي ﵀: وأحبُّ الأقاويل إليَّ، وأكثر قول أصحابنا أن

البراذين والمقاريف يسهم لها سهمان العربية؛ ولأنها قد تغني غناءها في

كئير من المواطن، واسم الخيل جامع لها.

الأم (أيضاً) : كتاب (السبق والنضال) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: قال اللَّه ﵎، فيما ندب إليه أهل

دينه: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ) الآية.

فزعم أهل العلم بالتفسير أن القوة: هي الرمي، وقال اللَّه ﵎: (وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ) الآية.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 888 (Shamela #9182, hlm. urut 696)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.