Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 2, hlm. 849

  1. سورة الأعراف
  2. قال الله ﷿: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين (٣١)

وقال رسول اللَّه ﷺ:

"لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء" الحديث.

فدل على أن ليس لأحد أن يصلي إلا لابساً إذا قَدِرَ على ما يلبس.

وأمر رسول الله ﷺ بغسل دم الحيض من الثوب، والطهارة إنما تكون في الصلاة، فدلَّ على أن على المرء لا يصلي إلا في ثوب طاهر، وإذا أمر رسول الله ﷺ

بتطهير المسجد من نجس؛ لأنه يصلى فيه وعليه، فما يُصلى فيه أولى أن يطهر.

قال الشَّافِعِي ﵀: وكل ما وارى العورة غير نجس أجزأت الصلاة

الأم (أيضاً) : الإحداد:

قال الشَّافِعِي ﵀: وفي الثياب زينتان:

إحداهما: جمال الثياب على اللابس التي تجمع الجمال، وتستر العورة.

قال الله تعالى: (خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) الآية.

فقال بعض أهل العلم بالقرآن: الثياب.

ثانيهما: فالثياب زينة لمن لبسها، وإذا أفردت العرب التزيين على بعض

اللابسين دون بعض، فإنما تقول تزين مَنْ زَيَّنَ الثياب، التي هي الزينة.

بأن يدخل عليها شيء من غيرها، من الصبغ خاصة.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 849 (Shamela #9182, hlm. urut 657)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.