Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 2, hlm. 827

  1. سووة الأنعام
  2. قال الله ﷿: (وآتوا حقه يوم حصاده)

الكبائر أكبر؟ فقال: "أيُّ تجعل لله نِدًّا وهو خلقك"

قلت: ثم أي؟ قال: "أن تقتل ولدك من أجل أن يأكل معك" الحديث.

* * *

قال الله ﷿: (وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ)

الأم: باب (الوقت الذي تؤخذ فيه الصدقة مما أخرجت الأرض) :

قال الشَّافِعِي ﵀: إذا بلغ ما أخرجت الأرض ما يكون فيه الزكاة، أخذت صدقته، ولم ينتظر بها حول، لقول اللَّه ﷿:

(وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ) الآية.

ولم يجعل له وقتاً إلا الحصاد، واحتمل قول اللَّه ﷿:

(يَوْمَ حَصَادِهِ) إذا صلح بعد الحصاد، واحتمل يوم يحصد، وإن لم يَصلُح، فدلت سنة رسول الله ﷺ على أن تؤخذ

بعد ما يجفُّ، لا يوم يحصد النخل والعنب، والأخذ منهما زبيباً وتمراً، فكان كذلك كل ما يصلح بجفوف ودرس مما فيه الزكاة مما أخرجت الأرض.

وهكذا زكاة ما أخرج من الأرض من مَعدِن، لا يؤخذ حتى يصلح فيصير

ذهباً أو فضة، ويؤخذ يوم يصلح.

قال الشَّافِعِي ﵀: وزكاة الركاز يوم يؤخذ؛ لأنه صالح بحاله، لا

يحتاج إلى إصلاح، وكله مما أخرجت الأرض.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 827 (Shamela #9182, hlm. urut 635)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.