Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 2, hlm. 732

  1. سورة المائدة
  2. قال الله ﷿: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض

إلى: (فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ) .

الزاهر باب اللعان:

قال أبو عبيد: باء فلان بذنب: إذا احتمله وصار عليه.

قال: ويكون باء بكذا: إذا أقرَّ به، قال الله ﷿:

(إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ) .

* * *

قال الله ﷿: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٣٣) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٤)

الأم: باب (هل لمن أصاب الصيد أن يفديه بغير النعم؟) :

قال الشَّافِعِي ﵀:

أخبرنا سفيان، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار قال:

كل شيء في القرآن أو، أو، له - يعني: يخير للإنسان بفِعله - أية شاء، قال ابن جريج إلا في قوله: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) الآية، فليس بمخيَّرٍ فيها.

قال الشَّافِعِي ﵀: وكما قال ابن جريج، وعمرو، في المحارب وغيره في

هذه المسألة أقول.

قيل للشافعي: فهل قال أحد: ليس هو بالخيار؟

قال: نعم.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 732 (Shamela #9182, hlm. urut 540)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.