Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 2, hlm. 730

  1. سورة المائدة
  2. قال الله ﷿: (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير (١٩)

قال الله ﷿: (وَعَزَّرْتُمُوهُمْ)

الزاهر باب (الإجارات) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وقوله تعالى: (وَعَزَّرْتُمُوهُمْ) الآية، من هذا.

تأويله نصرتموهم، بأن تردُّوا عنهم أعداءهم.

وقال ابن الأعرابي: التعزير: النصر بالسيف، والتأديب دون الحدِّ، والعَزر: المنع.

قال: والعَزرُ: التوقيف علي باب الدين.

ويقال للنصر: تعزير أيضاً، لأن من نصرته فقد منعت عنه عدوَّه.

* * *

قال الله ﷿: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٩)

الأم: كتاب الجزية:

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: ثم أخبر جل وعزَّ أنَّه جعله - لرسوله ﷺ فاتح رحمته عند فترة رُسُله، فقال:

(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ) .

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 730 (Shamela #9182, hlm. urut 538)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.