Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 2, hlm. 684

  1. سورة النساء
  2. قال الله ﷿: (فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له)

قال الشَّافِعِي ﵀: اللهم لا.

قال: مخلوق؟ قال الشَّافِعِي: اللهم لا.

قال: فغير مخلوق؟

قال الشَّافِعِي: اللهم نعم.

قال: فما الدليل على أنه غير مخلوق؟

فرفع الشَّافِعِي رأسه وقال: تقرُّ بأن القرآن كلام اللَّه؟

قال: نعم.

قال الشَّافِعِي سُبقْتَ في هذه الكلمة، قال اللَّه تعالى ذكره: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ) .

وقال: (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا) .

قال الشَّافِعِي ﵀: فتقرُّ بأن اللَّه كان وكان كلامه؛ أو كان اللَّه ولم يكن

كلامه؟ فقال الرجل: بل كان اللَّه، وكان كلامه.

قال: فتبسم الشَّافِعِي وقال: يا كوفيون، إنكم لتأتوني بعظيم من القول: إذا كنتم تقرون بأن اللَّه كان قبل القَبل وكان كلامه، فمن أين لكم الكلام: إن الكلام اللَّه، أو سوى اللَّه، أو غير اللَّه، أو دون اللَّه؟!

قال: فسكت الرجل وخرج.

* * *

قال الله ﷿: (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ)

الرسالة: بيان فرض الله في كتابه اتباع سنه نبيه ﷺ:

قال الشَّافِعِي ﵀: وضع اللَّه رسوله ﷺ من دينه، وفرضه، وكتابه، الموضع الذي أبان جلَّ ثناؤه أنه جعله علماً لدينه، بما افترض من طاعته، وحرم من معصيته، وأبان من فضيلته، بما قرن من الإيمان برسوله مع الإيمان به، فقال

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 684 (Shamela #9182, hlm. urut 492)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.