Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 2, hlm. 652

  1. سورة النساء
  2. قال الله ﷿: (وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا (١٠١)

اختلاف الحديث: الجزء الثاني: (باب الفطر والصوم في السفر) :

قال الشَّافِعِي ﵀: قال - أي: المحاور - فما تقول في قصر الصلاة في

السفر وإتمامها؟

فقلت: قصرها في السفر والخوف رخصة في الكتاب والسنة.

وقصرها في السفر بلا خوف رخصة في السنة، أختارها، وللمسافر إتمامها.

فقال الشَّافِعِي: أما قصر الصلاة فبين أن الله إنما جعله رخصة، لقول الله:

(وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) الآية.

فلما كان إنما جعل لهم أن يقصروا خائفين مسافرين، فهم إذا قصروا مسافرين - بما ذكرت من السنَّة - أولى أن يكون

القصر رخصة، لا حتماً أن يقصروا؛ لأن قول الله: (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) الآية.

رخصة بينة.

أحكام القرآن: فصل فيما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - من التفسير والمعاني في

الطهارات والصلوات:

أخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو العباس، أخبرنا الربيع قال:

قال الشَّافِعِي ﵀: التقصير لمن خرج غازياً خائفاً في كتاب اللَّه ﷿.

قال اللَّه جلّ ثناؤه: (وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا) .

قال الشَّافِعِي ﵀: والقصر لمن خرج في غير معصية: في السنة.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 652 (Shamela #9182, hlm. urut 460)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.