Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 2, hlm. 615

  1. سورة النساء
  2. قال الله ﷿: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا (٥١)

آداب الشَّافِعِي: باب (ما ذكر من معرفة الشَّافِعِي اللغات، وما فسر من غريب الحديث) :

أخبرنا أبو الحسن، أخبرنا أبو محمد قال: قال الربيع بن سليمان:

سُئل الشَّافِعِي: عن اللَّمَاس؛ فقال: هو اللمس باليد، ألا ترى: "أن

النبي ﷺ نهى عن الملامسة" الحديث.

والملامسة: أن يلمس الثوب بيده ليشتريه ولا يُقَلِّبَ.

قال الشَّافِعِي ﵀: قال الشاعر:

وألمست كفي كله أطلب الغِني ... ولم أدر أن الجود من كفِّه يُعدِي

فلا أنا منه ما أفاد ذوو الغِني ... أفدت وأعداني فبددت ما عندي

* * *

قال الله ﷿: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (٥١)

الرسالة: المقدمة:

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: بعثه - أي بعث الله نبيه ﷺ والناس صنفان:

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 615 (Shamela #9182, hlm. urut 423)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.