Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 1, hlm. 186

  1. سورة الفاتحة
  2. قول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)

وكان بعضهم يتعوذ حين يفتتح قبل أم القرآن، وبذلك أقول. وأحبّ أن

يقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) .

وإذا استعاذ بالله من الشيطان الرجيم، وأي كلام استعاذ به، أجزأه.

ويقوله في أول ركعة.

وقد قيل: إن قاله حين يفتتح كل ركعة قبل القراءة فحَسَن، ولا آمر به في

شيء من الصلاة، أمرتُ به في أول ركعة.

وإن تركه - (قول: الاستعاذة) - ناسياً أو جاهلاً أو عامداً، لم يكن عليه

إعادة، ولا سجود سهو. وأكره له تركه عامداً، وأحب إذا تركه في أول ركعة أن يقوله في غيرها (من الركعات) ، وإنَّما منعني أن آمره أن يعيد؛ أن النبي ﷺ علم رجلاً ما يكفيه في الصلاة فقال:

"كبر ثم اقرأ بأم القرآن" الحديث

قال الشَّافِعِي ﵀: ولم يُروَ عنه أنه ﷺ أمره بتعوذ ولا افتتاح. فدل على أن افتتاح رسول الله ﷺ اختيار، وأن التعوذ مما لا يفسد الصلاة إن تركه.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 1، ص 186 (Shamela #9182, hlm. urut 4)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.