Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 1, hlm. 470

  1. سورة آل عمران
  2. قال الله ﷿: (وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون (٤٤)

قال الله ﷿: (وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (٤٤)

الأم: قَسْمُ النساء إذا حضر السفر:

قال الشَّافِعِي ﵀: أخبرني عمي محمد بن علي بن شافع، عن ابن

شهاب، عن عبيد اللَّه، عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها قالت: كان رسول الله ﷺ

إذا أراد سفراً، أقْرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها، خرج بها.

وبهذا أقول: إذا حضر سفر المرء، وله نسوة فأراد إخراج واحدة للتخفيف

من مؤنة الجميع، والاستغناء بها، فحقهن في الخروج معه سواء، فيقرع بينهن، فأيتهن خرج سهمها للخروج، خرج بها، فإذا حضر قَسَمَ بينها وبينهن، ولم يحسب عليها الأيام التي غاب بها.

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وقد ذكر الله جل وعز القرعة في كتابه في

موضعين، فكان ذكرها موافقاً ما جاء عن النبي ﷺ

١ - قال الله تعالى: (وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٩) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١٤٠) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (١٤١)

٢ - وقال: (وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ)

الآية.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 1، ص 470 (Shamela #9182, hlm. urut 288)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.