Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 3, hlm. 1454

  1. سورة البينة
  2. قال الله ﷿: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين)

معنى يحتمل ما ذهب إليه، ويكون عليه دلائل لم يكن في ضيق من خلافٍ لغيره، وذلك كتاباً نصاً ولا سنة قائمة ولا أنه لا يخالف حينئذ.

الثاني: ومن خالف في أمر له فيه الاجتهاد، فذهب إلى معنى يحتمل ما

ذهب إليه، ويكون عليه دلائل لم يكن في.،. من خلاف لغيره، وذلك أنه لا يخالف حينئذ كتاباً نصاً، ولا سنة قائمة، ولا جماعة، ولا قياساً، بأنه إنما نظر في القياس، فأداه إلى غير ما أدى صاحبه إليه القياس، كما أداه في التوجه للبيت بدلالة النجوم إلى غير ما أدى إليه صاحبه.

* * *

قال الله ﷿: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ)

الأم: باب "أصل فرض الصلاة) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وقال الله تعالى: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) الآية.

مع عدد آي فيه ذكر فرض الصلاة.

الأم (أيضاً) : كتاب (الزكاة) :

أخبرنا الربيع بن سليمان قال:

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 3، ص 1454 (Shamela #9182, hlm. urut 1255)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.