Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 3, hlm. 1366

  1. سورة المنافقون
  2. قال الله ﷿: (يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل)

يعني - واللَّه تعالى أعلم - من القتل فمنعهم من

القتل، ولم يُزِل عنهم في الدنيا أحكام الإيمان بما أظهروا منه، وأوجب لهم الدرك الأسفل من النار بعلمه بأسرارهم، وخلافها لعلانيئهم بالإيمان.

قال الشَّافِعِي ﵀: وقال - اللَّه تعالى - له في المنافقين وهم صنف

ثان: (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (١) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً) .

يعني - والله أعلم -: أيمانهم بما يسمع منهم من الشرك بعد إظهار الإيمان جُنة من القتل.

مختصر المزني: باب (طول القراءة وقصرها)

قال الشَّافِعِي ﵀: وأحب أن يقرأ في العشاء بسورة الجمعة.

و (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ) وما أشبهها في الطول.

* * *

قال الله ﷿: (يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ)

الأم: من ليس للإمام أن يغزوا به بحال:

قال الشَّافِعِي ﵀: ثم غزا رسول الله ﷺ بني المصطلق فشهدها معه عدد، فتكلموا بما حكى اللَّه تعالى من قولهم: (لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ) الآية.

وغير ذلك مما حكى الله من نفاقهم.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 3، ص 1366 (Shamela #9182, hlm. urut 1167)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.