Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 3, hlm. 1300

  1. سورة النجم
  2. قال الله ﷿: (فاسجدوا لله واعبدوا (٦٢)

أخبرنا الشَّافِعِي ﵀: أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن

عطاء بن يسار، أن رجلاً قرأ عند النبي ﷺ: (السجدة) فسجد، فسجد النبي ﷺ ثم قرأ آخر عنده السجدة فلم يسجد، فلم يسجد النبي ﷺ فقال: يا رسول الله قرأ فلان عندك: (السجدة) فسجدت، وقرأت عندك (السجدة) فلم تسجد؟

فقال النبي ﷺ:

"كنت إماماً فلو سجدت سجدت معك" الحديث.

قال الشَّافِعِي ﵀: إني لأحسبه زيد بن ثابت؛ لأنه يحكى أنه قرأ عند

النبي ﷺ: (النجم) فلم يسجد، وإنما روى الحديثين معاً، عطاء بن يسار.

قال الشَّافِعِي ﵀: وأحب أن يبدأ الذي يقرأ: (السجدة) فيسجد.

ويسجدوا معه.

فإن قال قائل فلعل أحد هذين الحديثين. . . إلخ -

ثم كمل ما ورد في الفقرة الأولى حرفياً -.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 3، ص 1300 (Shamela #9182, hlm. urut 1101)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.