Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 3, hlm. 1298

  1. سورة النجم
  2. قال الله ﷿: (وأنتم سامدون (٦١)

فقالت عائشة ﵂ حسبكم القرآن: (أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) .

وقال ابن عباس ﵄ عند ذلك.

واللَّه - قال: (أَضْحَكَ وَأَبْكَى) الآية.

قال ابن مليكة: فوالله ما قال ابن عمر من شيء.

* * *

قال الله ﷿: (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (٦١)

أحكام القرآن: باب (ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في آيات متفرقة) :

أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أخبرني أبو عبد الله (أحمد بن محمد بن مهدي

الطوسي) ، أخبرنا محمد بن النذر بن سعيد، أخبرنا محمد بن عبد الله بن

عبد الحكم قال:

سمعت الشَّافِعِي يقرل: في قول اللَّه ﷿: (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) الآية، قال: يقال: هو الغناء، بالحميرية.

وقال بعضهم: غضاب مبرطِمُون.

قال الشَّافِعِي ﵀: من السمود، وكل ما يحدِّث الرجل به: فَلَهَا

عنه، ولم يستمع إليه فهو: السُّمُود.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 3، ص 1298 (Shamela #9182, hlm. urut 1099)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.