Lewati ke konten

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي · أبو الحسن الأشعري

hlm. 442

  1. باب الكلام في الوجه والعينين والبصر واليدين
  2. فصل

[فصل] (¬١)

٦ - وقالت الجهمية: إن الله لا علم له ولا قدرة ولا سمع له ولا بصر، وإنما قصدوا إلى تعطيل التوحيد، والتكذيب بأسماء الله ﷿، فأعطوا ذلك لفظًا ولم يحصلوا قولاً في المعنى، ولولا أنهم خافوا السيف لأفصحوا بأن الله غير سميع ولا بصير ولا عالم، ولكن خوف السيف منعهم من إظهار زندقتهم.

٧ - وزعم شيخ منهم مقدم فيهم (¬٢) أن علم الله هو الله، وأن الله ﷿ عِلْم، فنفى العلم من حيث أوهم أنه أثبته (¬٣) حتى ألزم أن يقول: يا علم اغفر لي؛ إذ كان علم الله عنده هو الله، وكان الله على [قياسه] (¬٤) [عِلْماً] (¬٥) وقدرة، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

قال أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري: بالله نستهدي، وإياه

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 442 (Shamela #911, hlm. urut 438)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.