Lewati ke konten

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي · أبو الحسن الأشعري

hlm. 314

  1. باب الكلام في أن القرآن كلام الله غير مخلوق
  2. فصل

وجل] (¬١) إرادته في بعض المخلوقات، كذلك لا يجوز أن يخلق كلامه في بعض المخلوقات، ولو كانت إرادة الله مخلوقةً في بعض المخلوقات، لكان ذلك المخلوق لله (¬٢) [هو] (¬٣) المريد لها، وذلك يستحيل. وكذلك يستحيل أن يخلق الله كلامه في مخلوق؛ لأن هذا يوجب أن ذلك المخلوق متكلم [له] (¬٤) ويستحيل أن يكون كلام الله ﷿ كلاماً للمخلوق.

١١ - دليل آخر: ومما يبطل قولهم أن الله ﷿ قال مخبراً عن المشركين أنهم قالوا: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (٢٥)﴾ (¬٥)، يعني ا لقرآن. فمن زعم أن القرآن مخلوق فقد جعله قولاً للبشر، وهذا ما أنكره الله على المشركين. وأيضاً فلو لم يكن الله متكلماً حتى خلق الخلق ثم تكلم بعد ذلك، لكانت الأشياء قد كانت لا عن أمره، ولا عن قوله، ولم يكن قائلاً لها كوني. وهذا رد القرآن (¬٦) [والخروج عما] (¬٧) عليه جميع (¬٨) أهل الإسلام.

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 314 (Shamela #911, hlm. urut 310)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.