Lewati ke konten

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي · أبو الحسن الأشعري

hlm. 312

  1. باب الكلام في أن القرآن كلام الله غير مخلوق

وآفة (¬١)، كما أن خلاف العلم الذي لا يكون معه علم، جهل، أو شك، أو آفة. ويستحيل أن يُوصف ربنا ﷿ بخلاف العلم. وكذلك يستحيل أن يوصف بخلاف الكلام من السكوت والآفات. فوجب لذلك أن يكون لم يزل متكلماً، كما وجب أن يكون لم يزل عالماً) (¬٢).

٨ - دليل آخر: وقال الله ﷿: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾ (¬٣) فلو كانت البحار مدادًا لكتبه (¬٤) لنفدت البحار وتكسرت الأقلام، ولم يلحق الفناء كلمات ربي، كما لا يلحق الفناء علم الله ﷿. ومن فني كلامه لحقته الآفات وجرى عليه السكوت، فلما لم يجز ذلك على ربنا ﷿ صح (¬٥) أنه لم يزل متكلماً، لأنه لو لم يكن متلكماً، وجب (¬٦) [عليه] (¬٧) السكوت والآفات، وتعالى ربنا عن قول الجهمية علواً كبيراً.

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 312 (Shamela #911, hlm. urut 308)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.