د - أو يكون عَنىَ نظر الرؤية. فلا يجوز أن يكون الله عز جل عنى نظر التفكر والاعتبار، لأن الآخرة ليست بدار الاعتبار (¬١). ولا يجوز أن يكون عنى نظر الانتظار، لأن النظر إذا ذكر مع ذكر الوجه، فمعناه نظر العينين اللتين في الوجه، كما إذا ذكر أهل اللسان نظر القلب، فقالوا: انظر في هذا الأمر بقلبك، لم يكن معناه نظر العينين، وكذلك إذا ذكر النظر مع الوجه لم يكن معناه نظر الانتظار (الذي بالقلب وأيضًا فإن نظر الانتظار لا يكون في الجنة، لأن الانتظار معه) (¬٢) تبعيض وتكدير، وأهل الجنة لهم (¬٣) «ما لا عين رأت ولا أذن سمعت» (¬٤)، من العيش السليم والنعيم المقيم. وإذا
الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي · أبو الحسن الأشعري
hlm. 277
Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 277 (Shamela #911, hlm. urut 273)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.