فعرَّفونا قولكم الذي [به] (¬١) تقولون (¬٢) وديانتكم التي بها تدينون.
٢ - قيل له: قولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها التمسك بكتاب ربنا ﷿، وسنة (¬٣) نبينا ﵇، وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة المحدثين (¬٤)، ونحن بذلك معتصمون، وبما كان يقول به أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل نضر الله وجهه، ورفع درجته وأجزل مثوبته، قائلون، ولما خالف قوله مخالفون، لأنه [الإمام] (¬٥) الفاضل والرئيس الكامل، الذي أبان الله به الحق، ودفع به الضلال، وأوضح به المنهاج، وقمع به بدع المبتدعين، وزيع الزائغين وشك الشاكين، فرحمة الله عليه من إمام [مقدم] (¬٦)، وجليل (¬٧) معظم، وكبير مفهم.