Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 496

  1. سورة النساء

والوصول إلى إصدار الحكم بإذاعة الخبر أم لا، حسب ما تقتضيه المصلحة العامة، والمفوض إليهم الأمر لكي يستنبطونه، وليس لكل فرد الحق في الإدلاء بدلوه.

﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾:

﴿وَلَوْلَا﴾: حرف امتناع لوجود شرط.

﴿فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾: وهو إرسال الرسول ﷺ، وأن هداكم للهدى، وهو الإسلام والإيمان.

﴿وَرَحْمَتُهُ﴾: القرآن: جاءت رحمته وفضله بصيغة النكرة؛ لتشمل كل فضل ورحمة؛ لأن رحمته لا تُعد، ولا تحصى.

﴿لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾: اللام: لام التوكيد؛ أي: اتبعتم الشيطان:

١ - في قبول تلك الإشاعات، ونشر الفساد والكذب.

٢ - وفيما يأمركم به من الفواحش إلا قليلاً منكم.

٣ - ولضللتم إلا قليلاً منكم.

﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾: إلا: أداة استثناء، منكم: من ذوي العقول النيرة، وأولي الألباب الذين لم يذيعوا، ولم يفشوا تلك الأخبار، أو الأسرار، ولم يتبعوا الشيطان، ولم يضلوا بفضل الله ورحمته، ولم يتأثروا بالإشاعات، والدعايات الكاذبة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 496 (Shamela #910, hlm. urut 954)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.