Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 476

  1. سورة النساء

سورة النساء [٤: ٧١]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا﴾:

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: نداء جديد للسائرين على درب الإيمان بالحذر من العدو.

﴿خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾: ولم يقل: احذروا، والحذر: هو اليقظة، والحذر من العدو: هو توقي الضرر، سواء كان المحذور منه؛ أي: الضرر ظناً (مظنوناً)، أم متيقن حدوثه، القول خذوا حذركم: يدل على شدة الحذر وملازمته، وعدم النسيان والغفلة.

﴿فَانْفِرُوا﴾: الفاء: للترتيب، والتعقيب بعد الحذر.

والنفر: الفزع؛ أي: الخروج إلى قتال العدو، أو الجهاد بسرعة، وشجاعة، وحماس. والسؤال: لماذا قال: بينكم وبينه مودة، ولم يقل عداوة؟ لأن المخاطب في هذه الآية المؤمنين، وليس المتخلفين عن الجهاد، فلا يصح أو يصلح أن تكون بين المؤمنين عداوة في أي وقت، ولا يعلم ما في القلوب إلا الله وحده.

﴿ثُبَاتٍ﴾: متفرقين واحدها ثُبَةٌ؛ وهي الجماعة؛ أي: اخرجوا جماعة تلو جماعة، أو سَرية بعد سَرية.

﴿أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا﴾: كل السرايا، أو الجيش كاملاً.

سورة النساء [٤: ٧٢]

﴿وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَّعَهُمْ شَهِيدًا﴾:

﴿وَإِنَّ﴾: الواو: استئنافية. إن: للتوكيد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 476 (Shamela #910, hlm. urut 936)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.